فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 327

مع بيان الحكمة ظهرت لنا أو لَم

تظهر، قال تعالى: (( (( وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا(81) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) : [الصف: 9] .

&%$. فما أمرَ الإسلام: إلاَّ وفيه الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) وما نهى عن شيءٍ أو كرِهَهُ: إلاَّ لِعلمهِ سبحانه بضرره وعدم نفعه

لعباده، هذا

مع ما يقتضيه كمال: من الأمر والنهي ... فواجبٌ على العبدِ المطيع: الامتثال للأمر بالفعل والنهي بالترك، فإذا ما فعل ذلك

العبدُ المطيع: أعزَّه الله - جل جلاله - بعزَّةِ، وما أمر الله أو نهى عنه فيهما. * وأمَّا عزَّةُ الإسلام في نتائجه وآثاره: فهي ما يُنتجه ويُخرِجه، ودعاةٍ مُصلحين. فهو مدرسةٌ تُخرِّج الصالحين المعتزين بربهم ونبيهم

ودينهم، ودعامةً وقوَّةً إضافيةً تُضافُ لقوة الإسلام وهيمنته على جَميع الشرائع. فكم أخرجت مدرسة الإسلام بتعاليمها كوكبةً من الصالحين العاملين، الذين اعتزَّوا بدينهم،، والتفاني في نصرته،

من لَدنِ الصحابة - رضي الله عنهم - إلى يومنا هذا، وهذه هي

قوَّة الصالحين وعزَّتهم المستمدَّةُ من دينهم. كما أنَّ الإسلام عزيزٌ في نفوس أتباعه ومعتنقيهِ، بمعنى: أنَّه: أعزَّه، ولو كان فيه من الذنوب ما كان، فمجرَّدُ الدخول في الإسلام عزَّةٌ حقيقيَّةٌ تَنْبُعُ من عزَّة الإسلام. فإذا أفاض الله على قَلْبِ مَن شاءَ مِن عباده: كانت له العزَّة الكُبْرَى،

والكرامة العظمى

، وذلك لأنَّ الإسلام تَحريرٌ للإنسانيةِ من رِقِّ العبودية لغير الله - سبحانه وتعالى -، ومن رِقِّ الشهوات. فإذا ما علمنا ذلك: علمنا عزَّة هذا الدين، وطبَّقناها على أنفسنا ومَنْ حَوْلَنَا؛ التمسنا لَمْسَ اليدِ لتلك العزَّة بقدرِ عِلمنَا وعَمَلِنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت