فعلينا أن نتخيَّل الأمة الإسلامية
في صورة الفرد الواحد من
المسلمين، فنعرض أحوالها على الأحكام التشريعية، فهنالك يتضح لنا سبيل واضحة من الإجراء التشريعي في أحوال الأمة) [1] .
(1) (1:(( مقاصد الشريعة الإسلامية ) )للعلاَّمة: مُحمد الطاهر بن عاشور،(134
، 135)بتصرف يسير.