فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 327

ثانيًا: إقامة العدل بين الناس، والحكم.

قال الله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] . فالذي يستغل، ويعمر الأرض بغير الوسائل المشروعة والمطلوبة للعمارة والخلافة،، فهذه الفئة وإن كتبت لها القوَّة والمنعة؛ فهي قوَّة وهمية، وليست، إنَّما سوف تَنال من دنياها، وسوف تعيش في الأرض عيشةَ ضنكٍ ونَكَد. قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (: [الأنعام: 6] . &%$. فكل فردٍ وكل جَماعة وكل أمَّةٍ أعرضت، وابتعدت عن المنهج، كُتب لها الضنك والشقاء والذل في، والعذاب الأليم الشديد في الآخرة، وإن مكنهم الله عز وجل في الأرض وأعطاهم من أسباب القوة والسلطان، لكن هذا التمكين مؤقتٌ وليس دائم؛ (هذه هي الحقيقة التي، عندما ينحرفون عن عهد الله - عز وجل - وعن شرط الاستخلاف؛ ويَمضون على غير سنة الله؛ في أول الطريق عواقب هذا الانحراف، فيقعون في الذلِّ والمهانة والعناد رُويدًا رويدًا وهم لا يشعرون؛ حتى يستوفي الكتاب أجله، ويَحقّ وعد الله، ثم تَختلف

أشكال النهاية: مرَّةً يأخذهم الله بعذاب الاستئصال _ بعذاب من فوقهم أو من تَحت أرجلهم كما وقع لكثيرٍ من الأقوام _، ومرَّةً يأخذهم بالسنين ونقص الأنفس والثمرات، ومرَّةً يأخذهم

بأن يُذيق بعضهم

بأس بعض؛ فيُعذب بعضهم بعضًا، ويدمِّر بعضهم بعضًا، ويُؤذي بعضهم بعضًا، ولا يعود بعضهم يأمن بعضًا؛ فتضعف شوكتهم في النهاية ويزدادون ذلَّة ومهانة؛ ويُسلِّط الله عليهم عبادًا _ طائعين أو عصاة _

(1) : [النساء: 58] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت