8.أنَّ للعزة آثار دنيوية: كالسعادة والراحة، والتوفيق، ومحبة الله، والمحبة بين الناس في الأرض، ورفعة الشأن، وكمال الإيمان. وأمَّا آثارها الأخروية: فهي حلول الرضى من الله
، ودخول الجنة، ورفعة الدرجات، ومجاورة رسول الله في الجنة بالقرب منه. 9. أنَّ العزَّة من لوازم، فلا إيْمان لِمن لا عِزَّةَ له، قال الله تعالى: + (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ("، وقال - سبحانه وتعالى: + (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (: + (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( "فالأعْلَون لفظٌ فيه معنى العزَّة. وَعَدَ كلُّ الَّذِينَ آَمَنُوا للعزَّة وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى نَفْسِ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(55) ذلك. 12. أنَّ البيئة العزيزة تُنشئ لنا الفرد والجيل العزيز، والبيئة
الذليلة لا.
13.أنَّ مَن اتَّصف بصفات الذلِّ: حُرمَ الاتصاف بصفات العِزِّ. 14. أنَّ دوافع العزِّ تتعلق بالسمو والرفعة، ودوافع الذلِّ تتعلق بالدون والسُفْل. 15. كل خُلُقٍ مَحمودٍ مُكتنفٍ بخلقين ذميمين؛ هما الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ حاد إلى أحدهما كان خُلُقًا مذمومًا. 16. أنَّ للعزِّ الحقيقي المحمود قيدين يَنْمازُ
بهما عن العزِّ الوهمي الباطل وهو: أن تكون من الله وفيه وله - سبحانه وتعالى -، وأن تكون قائمة على الحقِّ
والعدل؛ لأنَّ
الظلم
لا يُوصل إلى العزَّة والشرف الحقيقي. وعليه: يكون
العزُّ الوهمي من غير الله، قاصدًا فيه صاحبه غير وجه الله - سبحانه، كما أنها قائمةُ على الظلم والتعدي بغير الحقِّ.