فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 327

وكلُّ هذه الأخلاق والأمور المذكورة مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ وهو: لين الجانب والرفق بالمؤمن لأخيه المؤمن،: + (( (( (( (( (( (( (

[المائدة: 54] . &%$، وقوله تعالى: + (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((" [1] . فالذلَّة هنا تستلزم معنى اللين، وكذا الرحمة. 2) تعامل من الكفَّار: فهذا فيه حدٌّ أعلى وأدنى. أمَّا الأدنَى: فهو خطٌّ لا يَتعداه المؤمن، وهو مع الكافر المعاهد والمستأمن: من التعامل بالحسنى، مع دعوته للإسلام متى ما سنحت الفرصة، شريطةَ عدم التأثر به عقيدةً وسلوكًا. أمَّا الأعلى: فهو خطُّ يتمثل في الكافر المحارب الذي ليس بيننا وبينه ميثاق، وهو الذي أظهر شكيمته وشهر سلاحه في محاربة، والصد عنه بكل وسيلة، فهذا عدو للإسلام يجب جهاده وإيقافه عند، ولا تنتشر في الأرض، فجهاده واجب، ودَفْعُهُ لازمٌ إلاَّ أن يتوب ويرجع. 5."

أنَّ العزَّة الحقيقيَّة

أشبهَ ما تكون بالحبل الممدود، وفي إحدى طرفيه: (العزَّة الباطلة) من كِبْرٍ وتِيْهٍ وغرور، وفي طرفه الآخر: نقيض العزِّ الأصلي وهو (الذلُّ والهوان والضعف) . فالمؤمن على، ويَحذر من النزول على أحد طرفيه، لذلك عليه توقي الحذر والأمان العزَّة كخُلُقٍ من الأخلاق الإسلامية، فهو يرتبط بكثيرٍ منها ارتباطًا وثيقًا من، فالتواضع للمؤمن يقود للعزة، وإقامة خلق العدالة مع النفس والغير يُوصل إلى العزَّة، كما أنَّ الرحمة والحلم لا تتنافى مع العزَّة؛

بل هي منها، وهكذا. 7. أنَّ أسباب العزَّة كثيرة ومتعددة، منها ما يتعلق بالفرد ومنها ما، ومنها ما هو ظاهر ومنها ما هو باطن.

(1) : [الفتح: 29] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت