ذلك أن الرحمة: تنازل عن الثوابت أو المساومة عليها؛ وإنما هي رحمة القوي، فالإسلام هو القوَّة، والمؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف.
وعلى كُلٍّ؛ فقد ظهر مِمَّا سبق معنى العزَّة اصطلاحًا، وأنه يشتمل على قيودٍ ثلاثة؛ فإذا توفرت تلك القيود: صحَّت التسمية حينئذٍ.