فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 327

[1] أي قويَّنا وشددنا، وقد قُرئت: + فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ"بالتخفيف، كقولك شدَدْنَا) [2] ."

قال ابن خَالَوَيْهِ [3] : (قوله تعالى + فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ": أجمع القرَّاء على تشديد الزاي فيه؛ إلا ما رواه أبو بكر عن عاصم من التخفيف، فمعنى التشديد: قوينا، ومنه أعزك الله، ومعنى التخفيف: غلبنا، ومنه مَن عزَّ: بزَّ، أي مَن غلب أخذَ السَّلْب) [4] ."

4)الشرف؛ يُقال: فلانٌ شريفُ القوم: أي عزيزهم، قال ابن منظور: (وتعزَّز الرجل: صار عزيزًا، وهو يَعتزُّ بفلان، واعتزَّ به، وتعزَّز: تشرَّف) [5] .

وجاء في الصحاح: (الشَرَفُ: العلوُّ، والمكان العالي ... ، وجبلٌ مُشْرِفٌ: عالٍ. ورجلٌ شَريفٌ، والجمع: شُرَفاءُ، وأَشْرافٌ) [6] .

5)الكرامة: الكَرَم: شرف الرجل. رجل كريمٌ وقوم كرَمٌ وكِرامٌ ... والكَرامةُ: اسمٌ للإكرام [7] ، وقال في القاموس: (وشَرُفَ، ككرُمَ) [8] .

وقال ابن منظور: (وأعزَّهُ الله، وعَزَزْتُ عليه: كَرُمُتُ عليه) [9] .

(1) : [يس: 14] .

(2) : (( لسان العرب ) ): (6/ 229) ، ومِمَّن قرأها بتخفيف الزاي: أبى بكر، وقرأ الباقون بتشديدها، انظر: (( النشر في القراءات العشر ) )لابن الجزري، (2/ 353) .

(3) : هو الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله: لغوي، من كبار النحاة، أصله من همذان، زار اليمن وأقام بذمار مدة، وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب، وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة، توفي فيها سنة (370 هـ) . (( الأعلام ) ): (2/ 231) بتصرف.

(4) : (( الحجة في القراءات السبع ) )للحسين بن أحمد بن خالويه، (298) .

(5) : (( لسان العرب ) ): (6/ 229) .

(6) : (( الصحاح في اللغة ) ): (1379، 1380) .

(7) : (( العين ) ): (5/ 368) .

(8) : (( القاموس المحيط ) ): (3/ 212) .

(9) : (( لسان العرب ) ): (6/ 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت