وكذلك قوله - عز وجل: {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) } [1] أي: (أهانوا شرفاءها لتستقيم لهم الأمور، فصدق الله قولها: وكذلك يفعلون) [2] .
ومِمَّا يتصلُ بذلك، قوله - عز وجل: {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) } [3] ، نقل الطبري عن قتادة: أي في حَمِيَّة وفراق. [4]
القسم السادس: (العزَّة كلقبٍ لمن يملك مصرًا) : وقد وردَتْ (4) مرَّات، كلّها في سورة يوسف - عليه السلام -، وهي قوله تعالى: {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) } [5] ، وقوله - عز وجل: {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) } [6] ، وقوله تعالى: {قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) } [7] ، وقوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) } [8] .
(1) : [النمل: 34] .
(2) : (( الجامع لأحكام القرآن ) )للقرطبي، (16/ 155، 156) .
(3) : [ص: 2] .
(4) : (( جامع البيان ) ): (21/ 142) .
(5) : [يوسف: 30] .
(6) : [يوسف: 51] .
(7) : [يوسف: 78] .
(8) : [يوسف: 88] .