أهدي هذا البحث المتواضع: إلى أمي الغالية رحمها الله تعالى من ذودتني بالحنان والمحبة ولم تألُ جهدًا في تربيتي وتوجيهي
وإلى أبي الحبيب حفظه الله من علمني الصمود مهما تبدلت الظروف
وإلى زوجتي الغالية وأبنائي وإخوتي الأحباء.
ثم إلى كل من علمني حرفًا أصبح سنا برقه يضيء الطريق أمامي.