فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 189

هناك مواقف وهي الأولى بالقبول والتي أميل إلي ترجيحها، نتخذ موقفًا وسطًا بين هؤلاء وأولئك، تأخذ من التفسير العلمي ما يتناسب مع كل عصر، بما فيه من علوم ومعارف، وما يتناسب مع كل جيل وما تطيقه قدراتهم وجهودهم، وهذا الرأي يظهر فيه العدل والوسطية، فلم يرفض الفكرة، ولم يقبلها جملة وتفصيلًا، بل أخذ منها بقدر الحاجة الماسة لذلك، مع التأكيد على ضرورة وجود الضوابط والقواعد المنهجية، التي تحكم الكتابات في هذا المضمار، وهذا ما سيأتي في المبحث الثالث من هذا البحث إن شاء الله [1] .

المبحث الثالث

الضوابط المنهجية التي ينبغي اتباعها عند تفسير الآيات الكونية في القرآن

(1) هذه النتيجة التي توصل لها الباحث ليست بجديدة ولا مخترعة ولكنها تلخيص رجحه كثيرون قبلي من الباحثين وهي تلخيص لما ذكره الدكتور عبد السلام اللوح في كتابه لتفسير العلمي بين القبول والرد عرضًا ودراسة ولما ذكرته الدكتورة هند شلبي في كتابها التفسير العلمي بين النظريات والتطبيق ولما رجحه الدكتور فهد الرومي في كتاب اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر ذكرت تلك النتيجة بمعناها دون التقيد بالألفاظ أو النقل الحرفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت