العلمي يتناول دراسة الآيات التي وردت فيها إشارة إلى قضايا علمية، تتعلق بالفلك أو الطب، أو عِلْمَيْ النبات والحيوان ونحوهما" [1] ."
و بعض الباحثين يتحفظ على مصطلح الإعجاز العلمي، ويرى استبداله منعًا للخلط واللبس بمصطلح: (دلائل صدق القرآن) مثل الدكتور مساعد الطيار في كتابه مفهوم التفسير والتأويل.
وتظهر نكتة الخلاف في الإجابة على هذا السؤال: هل كل آية تتضمن إشارة علمية، في قضية كونية أو طبية أو نحوها تحمل إعجازًا علميًّا، بالمعنى الدقيق للإعجاز أو لا؟
والصواب في بيان العلاقة بين مصطلحي التفسير والإعجاز العلمي هو:
التوسط بينهما، فليس التفسير العلمي مرادفًا للإعجاز العلمي، وإلا لاعتبرا شيئًا واحدًا , كما أنهما ليسا منفصلين متباينين، بل إن بينهما عمومًا وخصوصًا، ودائرة أحدهما أوسع من الآخر، فكل إعجاز علمي فهو يُعرف من خلال التفسير العلمي , وليس كل تفسير علمي قابلًا لأن يكون إعجازًا علميًّا، تقوم به الحجة على غير المسلمين [2]
المطلب الثاني
تاريخ التفسير العلمي وأشهر المؤلفات فيه
(1) قدوري الدكتور غانم الحمد: محاضرات في علوم القرآن، ص:249، دار عمار للنشر والتوزيع - عمان، الطبعة الأولى 2003 م
(2) الشدي د. عادل بن علي بن أحمد: التفسير العلمي للقرآن الكريم جذوره والموقف منه، ص: 17 بتصرف في العبارة.