فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 189

المبحث الخامس

من حِكَمِ تحريم المحرمات من الأطعمة والذبائح

الإسلام دين الفطرة، يحرص عليها في كل شيء، أحل الطيبات وحرم الخبائث، فمن أتى الطيبات فقد أتى الفطرة، ومن قارف الخبائث فقد خالف الفطرة، والإسلام من خلال اعتماد منهج الفطرة حرم بعض المآكل والمشارب لضررها القاطع على الانسان، والذي جرى إثباته علميًا بعد أربعة عشر قرنًا من ظهور الإسلامية، ومن هنا تبدو عظمة الإسلام كمنهج فطرة، فيه أمن الانسان وأمانه من كل المخاطر والمفاسد والمهالك [1] ومن هذه المحرمات التي ثبت ضررها على الإنسان:

1 -يقول الله تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ... ? ... ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ... ک کک گ گ گ گ چ (الأنعام: 121 (.

التفسير والبيان:

يقول الإمام الرازي رحمه الله عند تفسيره للآية: اعلم أنه تعالى لما بين أنه يحل أكل ما ذبح على اسم الله، ذكر بعده تحريم ما لم يذكر عليه اسم الله،

(1) يكن فتحي: الاسلام دين الفطرة و من الفطرة: تحليل الطيبات، وتحريم الخبائث، مقال منشور للأستاذ فتحي يكن بموقعه الرسمي على الشبكة الدولية الإنترنت نشر بتاريخ 15/ 9/2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت