النّمط الفائِق والطراز الرائق، منطويَتَيْن على أنواع البدائعِ وأصنافِ الروائع، ما تتحيَّر فيه العقولُ والأفكار، تبصرةً وذكرى لأولي الأبصار. [1]
ذكر الإمام ابن كثير - رحمه الله - بعد أن ذكر قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ ... پ ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? چ (فصلت: 9 - 12 (.
فقال:"ففي هذا دلالة على أنه تعالى ابتدأ بخلق الأرض أولًا، ثم خلق السماوات سبعًا، وهذا شأن البناء أن يبدأ أسافله ثم أعاليه بعد ذلك، ثم يكمل رحمه الله بقوله قال مجاهد:"خلق الله الأرض قبل السماء، فلما خلق الأرض ثار منها دخانًا؛ فذلك حين يقول الله: چ ? ? ? ... ? ? ? ... چ (فصلت: 11 (ثم قال - رحمه الله - بأن خلق الأرض قبل السماوات، هذا ما لا يُعلم فيه نزاع بين العلماء، إلا ما نقله الطبري [2] رحمه الله عن قتادة حين زعم بأن السماء خلقت قبل الأرض، وجاء في صحيح البخاري
(1) أبي السعود، محمد بن محمد بن مصطفى العمادي: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، 2/ 325.
(2) الطبري: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن غالب. إمام المفسرين. ولد بطبرستان، وبدأ في طلب العلم في السادسة عشرة من عمره، ثم رحل إلى بغداد واستقر فيها، بعد أن زار عدة بلدان، أثنى العلماء على الطبري كثيرًا، فقالوا: إنه ثقة عالم، أحد أئمة أهل السنة الكبار، يؤخذ بأقواله، ويُرجع إليه لسعة علمه، وسلامة منهجه. ترك عدة مؤلفات نافعة أبرزها تفسيره الكبير جامع البيان عن تأويل آي القرآن المشهور بين الجمهور بتفسير الطبري. وهو أول تفسير كامل وصل إلينا، أفاد منه كل من جاء بعده، ولهذا عدّ العلماء الطبري أبا التفسير، كما عدوه أبا التاريخ؛ لأن له كتابًا كبيرًا في التاريخ لم يؤلَّف مثله، إلا أنه لم يلتزم فيه بالتوثيق. وسماه تاريخ الأمم والملوك، وله أيضًا: تهذيب الآثار وغير ذلك توفي الطبري في بغداد 923 م. (الترجمة من الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة على الشبكة الدولية الإنترنت)