المطلب الأول
أبرز المعارضين للتفسير العلمي، وبيان أدلتهم ومناقشة الأدلة، والرد عليها
لم يكن أبدًا موضوع تفسير القرآن باستخدام الظواهر، والاكتشافات الكونية بالأمر المتفق عليه من العلماء قديمًا أو حديثًا، فلقد انقسمت كلمة العلماء حول ذلك الأمر، قبولًا أو رفضًا ولكل فريق من هؤلاء حججه، وأدلته التي دعته لاتخاذ ذلك الموقف، وفي هذا المطلب سأعرض للفريق الأول وهم المانعون وأدلتهم ومناقشة ذلك الموقف ومن يمثله من العلماء وهذا الفريق انطلق رفضه من منطلقات عدة:
1 -أن القرآن كتاب هداية وإرشاد، والله - عز وجل - لم ينزله ليكون كتابًا يتحدث فيه إلى الناس عن نظريات العلوم ودقائق الفنون وأنواع المعارف.