والتدبير والأفعال والأعمال والسلوكيات ومحال تماثل الكلب لكل الأمم من كل الوجوه [1] .
تشير الآية الكريمة إلى أن وحدة التصنيف الأساسية هى النوع، والذي ينقسم بدوره إلى جماعات تضم أعدادًا من هذا النوع، تعيش في منطقة من مناطق الأرض - أمة من الأمم - فبنو الإنسان ينقسمون إلى أعراق محتلفة يمثل كل عرق منها أمة من الأمم وتنتهي كلها إلى أصل واحد، أب واحد هو آدم، وهذه الآية تشير إلى أن البشر كما أنهم ينقسمون إلى أعراق مختلفة، يمثل كل عرق منها بأمة من الأمم، وتنتهي أمم البشر جميعهم إلى أصل واحد، فكذلك كل نوع من أنواع الأحياء ينقسم إلى عدد من الجماعات أو الأمم التي تنتهي إلى أصل واحد، مما يؤكد تعدد النوع الواحد إلى جماعات وأمم شتى، وعلى استقلالية كل نوع من أنواع الأحياء عن غيره من الأنواع، وإن كان هناك قدر من التشابه في البناء يشير إلى وحدانية الخالق سبحانه وتعالى، فجميع الخلق من الذرة إلى المجموعة الشمسية إلى المجرة، ومن الخلية الحية المفردة إلى جسد الإنسان كل ذلك
(1) عبد العزيز د. شادية السيد: التماثل الوظيفي بين الحشرات والإنسان،، من بحوث موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنشورة بموقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بتاريخ 20/ 6/2010 م، بالشبكة الدولية الإنترنت.