مبني على نسق واحد، ونظام واحد في زوجية تشهد للخالق تقدست أسماؤه بالخالقية والألوهية والربوبية المطلقة فوق جميع خلقه [1] .
ولقد دُرٍسَت الجماعات الحيوانية ودرست سلوكياتها بدقة كبيرة، واستخدمت لذلك مختلف التجهيزات المتطورة، وحتى الأقمار الصناعية وتوصل الدارسون إلى اكتشاف وجود جماعات حيوانية حقيقية، في المجال الحيوي بأقسامه الثلاثة - الجوي وقشرة الأرض والمائي- ولا تزال الاكتشافات تُظهر الجديد كلما تقدمت المعارف الإنسانية والتجهيزات العلمية وتظهر بدقة التنظيم في العمل الجماعي لصالح المجموعة وحياتها في الحِل والترحال والبناء والدفاع وجني الغذاء وغير ذلك. ... فعالم الحيوان يعد كتابًا مفتوحًا لكل من أراد دراسة عجائب الحياة في الأحياء، ومن العجيب أن العلماء يقدرون الحيوانات بأكثر من اثنين مليون فصيلة وبالرغم من ذلك فلم يُدرَس منها حتى الآن إلا الجزء اليسير ومن خلال ما تمت دراسته خرجت النتيجة بالتسليم بوجود الله عز وجل الذي خلق فسوى [2] .
تتعدد أماكن حياة ومعيشة الحيوان فزودها الله بأمعاء تتلائم مع البيئة التي تعيش فيها والغذاء الذي يتوفر لها وهو أول مراحل الهضم، وقد صمم تصميمًا رائعًا ينطق بعظمة مبدعه سبحانه وتعالى.
(1) النجار، د. زغلول من آيات الإعجاز العلمي الحيوان في القرآن الكريم، ص: 46، دار المعرفة للطباعة والنشروالتوزيع بيروت، ط 1، 2006 م
(2) الحاج أحمد يوسف: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، ص: 465،، مكتبة ابن حجر بدمشق، ط 2، 2003 م.