فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 189

ليس من مقصودي أن أذكر تحت هذا العنوان، كل التفاسير والمؤلفات التي كتبت في التفسير العلمي للقرآن الكريم، ولكن المقصود هو ذكر بعض النماذج التي تمثل أهم ما كتب في هذا المجال و يمكن تقسيم ما كُتب حول التفسير العلمي إلى قسمين:

أولًا: دراسات تأصيلية نظرية، تناولت التفسير العلمي وحكمت له أو عليه:

وهذه الدراسات سارت على نهج بعض المفسرين، في تقسيم السور إلى مقاصد ثم تحليل كل مقصد منها، وتوزيع الآيات المتحدة والمتضمنة لموضوع مشترك فيما بينها، إلى مجموعات ثم تفسيرها تفسيرًا لفظيًا وبيان ما يقتضي المقام من الآثار.

ثانيًا: مؤلفات طبقت التفسير العلمي عمليًّا:

وهي دراسات مركزة على الآيات الكونية، فالمؤلفين في هذا القسم عادة ما كانوا يتقيدون بترتيب الآيات في المصحف بل كانوا يستشهدون بما يتيسر منها كلما تطلب البحث ذلك، مع ملاحظة أن البحث بهذه الطريقة كان يتسم بالتبويب للموضوعات.

ونظرًا لكثرة المؤلفات في هذا المضمار فإنه يمكن الإشارة إلى أبرز ما كتب في ذلك وليس كل ما كتب؛ فالاستقصاء والحصر لها قد يخرج البحث عن مقصوده:

أولًا: الدراسات التأصيلية النظرية للتفسير العلمي:

1 -التفسير العلمي للقرآن في الميزان، تأليف د. أحمد عمر أبو حجر، أصله رسالة دكتوراه للمؤلف وهو كتاب مطبوع في 563 صفحة سنة 1991 م، دار قتيبة للطبع والنشر - بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت