فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 189

تنفصلان عن كتاب الله تعالى إلى قيام الساعة.

3 -لا نستطيع الجزم بأن مراد الله من الآية هو هذه النظرية، أو تلك الحقيقة ولكن نستأنس بهما فقط إن كانتا متوافقتين مع ظاهر الآية القرآنية، وفي حالة ثبوت خطأ النظرية التي سبق الاستئناس بها، فلابد من إعادة النظر في ثبوت العلاقة بين النظرية والآية، وهذا لا ينقص أبدًا من قدر القرآن فهو الأصل الثابت. [1]

4 -لا يجوز بحال من الأحوال إرغام الآيات أو إخضاعها، كي توافق الحقائق العلمية فهذا هو التكلف الذي لا يقبل لكتاب الله تعالى [2] .

5 -العلم الحديث لم يأت بتلك الحقائق بعد أن لم تكن؛ ولكنها سنن إلهية كانت خفية عن عقول البشر، فتم اكتشافها لتوافق آيات إلهية متلوة، فيستدل بذلك على أن القرآن كلام الله حقًا.

6 -إن قضية أمية النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هي أبلغ في إثبات دليل الوحي والنبوة مما لو كان قارئًا وكاتبًا، وبهذا يكون التفسير العلمي حقيقةً ثابتةً قائمةً على أصولها وأسسها وضوابطها [3] .

7 -صحيح أن القرآن الكريم ليس كتاب طب، ولا هندسة، أو فلسفة، ولا غيرهم إلا أنه أشار إلى أصل هذه العلوم، فلم يتطرق للتفاصيل والخوض في الجزئيات، لكنه ترك ذلك لجهود البشر وهذا لا ينفي إشارته للحقائق العلمية، بل يؤكد على إعجازه [4] .

(1) اللوح، د. عبد السلام: التفسير العلمي بين القبول والرد عرضًا ودراسة، ص:23، باختصار وتصرف في العبارات.

(2) يلدرم، د. سعاد: مستندات التوفيق بين النصوص القرآنية وبين النتائج العلمية الصحيحة بتصرف كثير.

(3) اللوح، د. عبد السلام: التفسير العلمي بين القبول والرد عرضًا ودراسة، ص:23، باختصار وتصرف في العبارات.

(4) نقلت تلك النقاط من المصدر السابق باختصار وتصرف كثير في العبارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت