فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 576

خامره من الداء، أي يحل ويكشف ويزال عنه.

في الحديث عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئل عن النشرة، فقال: «هي من عمل الشيطان» [رواه أحمد بسند جيد] .

والنشرة نوعان: نشرة مُحرمة وهي حل السحر بسحر مثله، فيتقرب الساحر والمسحور إلى الشياطين بالذبح والاستغاثة وغيرهما، وهذا شرك أكبر، وهو من عمل الشياطين ويجب الحذر من ذلك والإِبتعاد عنه.

ونشرة جائزة: وهي حل السحر بالرقية الشرعية والأدوية المباحة.

عباد الله:

على المسلم ألا يطرق باب السحرة إخوان الشياطين طلبًا لإِزالة السحر، فإنَّ الشر لا يُزال بالشر، وظُلمة الكفر تزاح بنور الإِيمان والقرآن، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإِسراء: 82] .

وبالإِيمان والصدق مع الله من القارئ والمريض يزول الداء بإذن الله.

ومن علاج السحر: الرقية الشرعية؛ فإن لها تأثيرًا عظيمًا في إزالة السحر، وهو أن ينفث القارئ على المسحور مباشرة أو في ماء يشربه: آية الكرسي وآيات السحر التي في سور (الأعراف ويونس وطه) ، وسورة الكافرون والمعوذات ويدعو له بالشفاء.

ومن علاج السحر أيضًا: أن يؤخذ سبع ورقات من السدر الأخضر وتُدق ويصب عليها ماءً ويقرأ فيه ما سبق من الآيات، ثم يشرب منه المسحور ثلاث حسوات، ويغتسل بالباقي، ويكثر من الدعاء، وطلب الشفاء من الله وحده.

عباد الله:

للسحرة علامات يعرفون بها؛ منها أن الساحر يسأل عن اسم المريض واسم أمه، وكذلك قد يطلب أثرًا من آثار المريض كثوبه أو منديله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت