وله من حديث الفضل بن عباس - رضي الله عنه: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك» [رواه أحمد] .
أخبر - صلى الله عليه وسلم - عن حد الطيرة المنهي عنها والتي هي شرك بقاعدة كلية، وهي: ما حمل الإِنسان على المضي فيما أراده، أو رده عن المضي فيه اعتمادًا عليها.
مثل أن يريد الرجل سفرًا فيسمع: يا راشد، أو يا غانم، أو يا سالم؛ فيمضي في سفره اعتمادًا على ما سمع، أو يريد سفرًا فيسمع صياح الغراب، فيرجع عن سفره تشاؤمًا منه، كل ذلك شرك؛ لكونه لم يُخْلص توكله على الله.
فأحسنوا الظن بربكم، وتوكلوا عليه تفلحوا وتسعدوا.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88] .
بارك الله لي ولكم ...