فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 576

الأرضية، كالتنبؤ بأنَّ من ولد في نجم كذا فسيكون سعيدًا في حياته، ومن ولد في نجم كذا فسيكون تعيسًا.

وحكمه: شرك أكبر ينافي التوحيد؛ لما فيه من ادعاء علم الغيب، وتعلق القلب بالنجوم، واعتقاد أن لها تصرفًا في الكون.

وبعض الناس يُصدِّق بعلم التنجيم؛ مع التفاوت الظاهر، والدجل الواضح؛ والعجب أن تجد رجلًا غنيًا ولد في نفس يوم مولد رجل آخر فقير الحال، لا يجد قوت يومه، فللَّه الأمر من قبل ومن بعد.

الثاني من أقسام علم التنجيم: الاستدلال بالشمس والقمر والكواكب على القبلة، والأوقات، والجهات والفصول الزراعية.

وحكمه: الجواز لما فيه من مصلحة للناس.

وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدق بالسحر» [رواه أحمد وابن حبان في صحيحه] .

هذا الحديث العظيم من أحاديث الوعيد نقرها ونمرها كما جاءت، ولا نتأولها تأويلات تخرجها عن مقصود رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتغيرها عن معانيها التي دلت عليه، لأن ذلك أبلغ في الزجر، وأردع عن الجرائم، وأحسن ما يقال أن كل عمل دون الشرك والكفر المخرج عن الملة فهو راجع إلى مشيئة الله، فإن عذبه به فقد استوجب العذاب، وإن غفر له فبفضله ورحمته.

ويخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - على وجه التحذير عن ثلاثة لا يدخلون الجنة:

مدمن الخمر؛ المداوم على شرب الخمر، أو أي مسكر كان حتى مات ولم يتب.

ومصدق بالسحر، أي المصدق بجميع أنواع السحر، ومنه التنجيم، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت