فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 576

من الإِله، والعزى من العزيز.

ثانيًا: تسمية الله - سبحانه وتعالى - بما لا يليق بجلاله، كتسمية النصارى له أبًا - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.

ثالثًا: وصفه - تعالى - بما يتعالى عنه ويتقدس، من النقائص، كقول اليهود: {إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ} [آل عمران: 181] وقولهم: {يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة: 64] .

رابعًا: إنكار شيء من الأسماء، أو مما دلت عليه من الصفات أو الأحكام.

وقد أمر - سبحانه - بالإِعراض عن مجادلة الذين يميلون بهذه الأسماء الجليلة إلى غير الوجهة السليمة، وأخبر أنهم سيلقون جزاءهم الرادع: {سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

فالواجب على العبد المسلم أن يتعرف على الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، ويدعوه ويتوسل إليه بها، وأن يحذر من سلوك طريق أهل الإِلحاد والضلال في أسماء الله وصفاته.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] .

بارك الله لي ولكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت