في المعاصي، كعقوق الوالدين، وأكل الحرام، فعلى العبد أن يبادر إلى التوبة؛ رجاء أن يقبل الله توبته ويجيب دعوته، وقد يؤخرها الله - سبحانه - لحكم أخرى هو أعلم بها، كما في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذًا نُكثر، قال: «الله أكثر» أي: أكثر إحسانًا مما تقولون [رواه أحمد] .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...