فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 576

مما تمنعون منه أنفسهم وأموالكم» قالوا: فما لنا إذا فعلن ذلك؟ قال: «الجنة» قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل، فنزلت: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم} .

وقال تعالى: {يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} أي: سواء قَتَلوا أو قُتِلوا، أو اجتمع لهم هذا وهذا؛ فقد وجبت لهم الجنة، ولهذا جاء في الصحيحين: «وتكفل الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وتصديق برسلي، إن توفاه أن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة» .

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [الصف: 10 - 13] .

في الحديث الذي رواه الإِمام مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما اغبرت قدماء عبد في سبيل الله فتمسه النار» [رواه البخاري] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله» [متفق عليه] .

وقال - صلى الله عليه وسلم - حاثًا على الجهاد، وما أعده الله للمجاهدين: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» [متفق عليه] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله» قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت