فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 576

لهم عهده، وعهد أصحابه؛ لأن نقض عهد الخلق أهون من نقض عهد الله وعهد نبيه - صلى الله عليه وسلم -.

وإذا طلب الكفار من المسلمين النزول على حكم الله فإن على المفاوض المسلم - إذا كانت المسألة اجتهادية - أن ينزلهم على حكمه، فيحكم فيهم بما يرى أنه الأصلح للمسلمين؛ والسبب أنه لا يعلم هل أصاب فيهم حُكم الله أم لا؟!

إن الواجب على أهل الإِسلام الوفاء بالعهود والمواثيق، والحذر من نقضها والتهاون بها؛ لأن ذلك من المحرمات المنقصة لتوحيد العبد.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33] .

بارك الله لي ولكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت