1 -توزيع الناتج بين عوامل الإنتاج:
إن الإسلام يقوم على أساس أن عوامل الإنتاج الثلاثة جميعًا تحصل على نصيب في الناتج الذي يتولد من النشاط الاقتصادي. ولكن تحليل الاتجاهات التوزيعية بناء على فقه هذا الموضوع يثبت أن العمل هو المحور الارتكازي في عملية التوزيع.
2 -شكل وأسلوب المشاركة بين عوامل الإنتاج:
ونعني بهذا الاصطلاح: الأسلوب الذي ينظم العلاقة القانونية بين ملاك عوامل الإنتاج في النشاط الاقتصادي بعبارة أخرى: تحديد الشكل الذي يستحق به كل عامل نصيبه في الناتج، وينحصر في شكلين أو أسلوبين:
1 -المشاركة في الأرباح.
2 -أخذ مقابل نقدي محدد.
النتائج التي يعطيها الفقه في هذا المجال هي:
أ- بالنسبة للعمل: أجاز له الإسلام أن يكون أسلوب مشاركته بأي شكل من الأشكال القانونية المعترف بها لتنظيم العلاقة بين المشتركين في النشاط الاقتصادي.
ب- بالنسبة لرأس المال: ليس له إلا أن يشارك في الناتج.
جـ- بالنسبة للأرض: أسلوب مشاركتها، أو بعبارة، أصح أسلوب العمل عليها يخضع لمصلحة الجماعة الإسلامية، فيتحدد وفق ما يكون مناسبًا لظروف المجتمع. (إجارة ـ مزارعة) .