فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 161

له أن هذه الدعوات قد وجدت من يتبناها من أبناء جلدتنا، ولهؤلاء جميعا أقول:

أولا: التشريع الإسلامي وضعه رب العالمين، وهو العليم الخبير بما يصلح عباده من تشريعات، وفي ظل الإسلام فقط ينعم العباد والبلاد بالوئام والأمان والسلام والمحبة، وتنعم المرأة بالسعادة والكرامة والعزة، أما الذين يتهمون هذا الدين العظيم بغير ذلك فإنهم ينطلقون من فهم غير دقيق، ويا ليتهم بحثوا بنية البحث ومعرفة الحقيقة.

ثانيا: لقد أنصف الإسلام المرأة وكرمها وجعل لها حقا في الميراث بعد أن كانت من قبل تُورث ولا ترث، تُملك ولا تملك؛ بل كانت تعد من سقط المتاع، جاء الإسلام وأعطاها من قليل المال وكثيره، قال تعالى:

? لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضا ً? (النساء:7)

ثالثا: جعل المرأة على النصف من الرجل هو عين العدل ولكن أكثر الناس لا يعقلون، كيف ذلك؟

1 -أوجب الإسلام على الرجل الإنفاق على من يعول من النساء، وليس على المرأة أن تنفق من مالها على أحد حتى لو كانت غنية؛ بل إن نفقتها واجبة على أبيها وعلى أخيها إن كانت بنتًا، وعندما تتزوج فإن نفقتها تؤول إلى الزوج، حتى وإن كان زوجها معسرًا أو فقيرًا.

وفي الغرب تعطى الأخت مثل أخيها في الميراث، وهى تتكلف بمعيشتها بعيدًا عنه، وهو غير ملزم بها إن افتقرت أو مرضت أو حتى ماتت. فأى إهانة هذه للمرأة؟! وأي الفريقين أحق بالأمن؟.

2 -الابن في الغالب يتحمل المسؤولية منذ نعومة أظفاره، ويساعد والده في تكوين الثروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت