وفي سورة"الزنا"افتروا علي الله القول: (يا أهل السفاح من عبادنا
الضالين: لقد دفعتم بأنفسكم إلي الزنا بما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع أو ما ملكت أيمانكم فعارضتم سنتنا في الإنجيل الحق بأن من نظر لأنثى بعين الشهوة فقد زنا بها في قلبه السقيم، ومن أشرك بزوجة أخري فقد زنا وأوقعها في الزنا والفجور.
وتمشيا مع هذه السياسة الإباحية عاب صاحب الضلال المبين على الإسلام إقامة حد الرجم على الزاني، فمما جاء في سورة (الزنا:8) (ورجمتم الزناة كأنكم أبرياء فمن برئ نفسه فليكن أول الراجمين)
ولعلك تعرف أخي الكريم السبب، فأصحاب هذا العفن يغضون في إباحية عفنة، لكن الملاحظ أنه يتكلم بلغة الإنجيل، وهو بذلك يشير إلى ما جاء على لسان المسيح - عليه السلام - ردا على من طلب منه إقامة الحد على زانية كما جاء في إنجيل يوحنا:"2 وَعِنْدَ الْفَجْرِ عَادَ إِلَى الْهَيْكَلِ، فَاجْتَمَعَ حَوْلَهُ جُمْهُورُ الشَّعْبِ، فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ. 3 وَأَحْضَرَ إِلَيْهِ مُعَلِّمُو الشَّرِيعَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً ضُبِطَتْ تَزْنِي، وَأَوْقَفُوهَا فِي الْوَسَطِ، 4 وَقَالُوا لَهُ: «يَامُعَلِّمُ، هَذِهِ الْمَرْأَةُ ضُبِطَتْ وَهِيَ تَزْنِي. 5 وَقَدْ أَوْصَانَا مُوسَى فِي شَرِيعَتِهِ بِإِعْدَامِ أَمْثَالِهَا رَجْمًا بِالْحِجَارَةِ، فَمَا قَوْلُكَ أَنْتَ؟» 6 سَأَلُوهُ ذَلِكَ لِكَيْ يُحْرِجُوهُ فَيَجِدُوا تُهْمَةً يُحَاكِمُونَهُ بِهَا. أَمَّا هُوَ فَانْحَنَى وَبَدَأَ يَكْتُبُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الأَرْضِ. 7 وَلكِنَّهُمْ أَلَحُّوا عَلَيْهِ بِالسُّؤَالِ، فَاعْتَدَلَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيئَةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ!» 8 ثُمَّ انْحَنَى وَعَادَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. 9 فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا الْكَلاَمَ انْسَحَبُوا جَمِيعًا وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ، ابْتِدَاءً مِنَ الشُّيُوخِ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ، وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي مَكَانِهَا"
ولي مع هذا النص وقفات:
أولا: لاحظ أيها الكريم قول المسيح - عليه السلام: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيئَةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ، وقول شورش في الفرقان: فمن برئ نفسه فليكن أول الراجمين، وهذا يؤكد على أن كتاب الفرقان يردد ماجاء في الإنجيل.