حلقات في"صوت العروبة"شرط أن تضاعف الطبعات لمراتٍ عشر علي الأقل.
قلت له: نحن صحيفة صغيرة ومتواضعة فلماذا لا تذهب إلي الصحف المشهورة والعالمية؟ قال: نحن لا نريد حاليا إلا الجالية العربية والمسلمة في أمريكا ونحن نعرف أن الجالية العربية والإسلامية في أمريكا تقرأ"صوت العروبة"، ثم تململ الرجل في جلسته وقال: لقد أخذت من وقتك الكثير سوف اتصل بك لاحقا لتعلن لي موافقتك وتحدد ميعادا للنشر.
ويضيف رئيس تحرير صوت العروبة قائلا: غادر الرجل، وفتحت الكتاب فإذا به باللغتين العربية والإنجليزية معا: وقرأت مقدمته التي تقول:"إلي الأمة العربية خاصة .. وإلي العالم الإسلامي عامة سلام لكم ورحمة من الله القادر علي كل شئ .. يوجد في أعماق النفس البشرية أشواق للإيمان الخالص والسلام الداخلي والحرية الروحية والحياة الأبدية .. وإننا نثق بالإله الواحد الأوحد بأن القراء والمستمعين سيجدون الطريق لتلك الأشواق من خلال الفرقان الحق .. إن خالق البشرية يقدم هذه البركات السماوية لكل إنسان بحاجة إلي النور بدون تمييز لعنصره أو لونه أو جنسه أو لغته أو أصله أو أمته أو دينه .. فالله يهتم كثيرا بكل نفس علي هذا الكوكب أوحي إلي الصفي .. ترجم معانيه المهدي!!".
ثم تصفح رئيس التحرير الصفحة الأولي منه فإذا بها البسملة التي تقول: باسم الآب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد (2) مثلث التوحيد موحد التثليث ما تعدد (3) فهو آب لم يلد (4) كلمة لم يولد (5) روح لم يفرد (6) خلاق لم يخلق (7) فسبحان مالك الملك والقوة والمجد، من أزل الأزل إلي أبد الأبد.
ثم عرج علي سورة الفاتحة التي تقول": هو ذا الفرقان الحق نوحيه فبلغه للضالين من عبادنا وللناس كافة ولا تخش القوم المعتدين (2) مهيمن يحطم سيف الظلم بكف العدل ويهدي الظالمين (3) ويهدم صرح الكفر بيد الإيمان ويشيد موئلا للتائبين (4) وينزع غل الصدر بشذي المحبة ويشفي نفوس الحاقدين (5) "