فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 161

ولم يصدر هذا الكتاب المهزلة في يوم وليلة، إنه عمل وجهد أسهم فيه: أعداء الإسلام؛ بل أعداء الحياة الشريفة، أعداء الإنسانية، أعداء الحق والعدالة، أعداء الأمن والأمان؛ فقد مكث مؤلفه الكذاب - كما يقول - أكثر من سبع سنوات في تأليفه، ولأنه ساقط العدالة فأكاد أجزم بأن هذه الخطة الشيطانية تدار منذ زمن بعيد.

ومؤلف الكتاب هو أحد القساوسة الأمريكان ويدعى"أنيس شورش" [1] كان خادما في المعسكرات اليهودية وأرضعه أسياده اليهود بغض الإسلام، وقد كان يُقبل أحذيتهم صباح مساء، وأصبح الآن يدرس في جامعات أمريكا، وهاهو ذا يقدم لهم الفرقان الحق كرد للعرفان والجميل.

وقد استخدم اليهود والأمريكان الآلة الإعلامية الضخمة في نشر وتوزيع هذا الكتاب بصورة دقيقة ومنظمة وبدأوا حملة واسعة تحمل عنوان"لا للقرآن .. نعم للفرقان"مما أثار حفيظة المسلمين في العالم حول هذا الانتهاك الصارخ للأمة الإسلامية.

وهذه ليست هي المرة الأولى، ولن تكون بالطبع هي الأخيرة، لكن الشئ المؤكد أن الإسلام يسير مهما كثر نُبَاحُ الكلاب، وهذا ما جعل الدهشة تتملك الباحثين عربا كانوا أو مستشرقين من ثبات ورسوخ قدم الإسلام منذ مَبعثه بشكل تحار فيه العقول فلو أن أي ديانة أخري حيكت ضدها هذه المؤامرة لكانت الآن نسيا منسيا.

وقد استبان لى بعد الدراسة التى قمت بها لتلك النصوص إن أصحابها لم يكونوا بالذكاء الذي تتطلبه مثل هذه المؤامرة، إذ أن الثقوب فيها كثيرة وشنيعة. وهذا من شأنه أن يؤكد لنا أن الأعداء، رغم تفوقهم العلمي والاقتصادي والعسكري، ليسوا معصومين بل كثيرا ما يقعون في الأخطاء

(1) في بعض الترجمات 'أنيس سورس'، وقد صرح باسمه الحقيقي لأول مرة في موقع"أمازون"علي الإنترنت للترويج للكتاب، وسوف يأتي التعريف به قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت