المضحكة، وإننا نستطيع أن نضع أيدينا على جوانب ضعفهم وأن نستفيد منها ونحوِّلها إلى نقاط قوة لنا لو صحَّتْ منّا العزيمة وتسلَّحنا بالإخلاص والدأب والصبر والإيمان بالله والثقة بأنفسنا والغيرة على حاضر أمتنا ومستقبلها ... كما يؤكد أيضا أن دين الله لا يمكن أن يغلبه غالب مهما تآمر المتآمرون ومهما خطّطوا ومهما رصدوا الإمكانات والجهود. بَيْد أن هذا لا يعنى أن نَغُطّ في نوم عميق.
ومع يقيني أن هذا الكتاب وغيره لن يقدم ولن يؤثر في معتقد المسلمين، إلا أنني رأيت أن من واجبي أن أطلق هذه الصيحة التحذيرية من هذه الحملة المسعورة على القرآن الكريم، والتي تولت كبرها أمريكا؛ ليقف الناس على الوجه الحقيقي لهؤلاء الأقزام، الذين قال الله عنهم: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة:217) وقد أسميت هذا الكتاب: (القرآن الأمريكي أضحوكة القرن الحادي والعشرين)
وقد قسمت هذا البحث إلى عدة فصول، ويحتوي كل فصل على بعض النقاط على النحو الآتي: -
المقدمة: وقد اشتملت على: _
-أهمية الموضوع
-خطة البحث
الفصل الأول: القرآن معجزة الإسلام الخالدة.
وقد اشتمل على النقاط التالية:
-حفظ الله تعالى للقرآن.
-أوجه إعجاز
-عناية الأمة بكتاب ربها القرآن.