فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 161

رسالة اللواط والسحاق والتعذيب والتقتيل والتدمير البربرى الذى لا يترك شيئا يمرّ عليه إلا جعله أنقاضًا وأحجارًا لا يُعْفِى من ذلك مدرسة ولا مصنعا ولا متحفا ولا بيتا ولا مسجدا؟ أية محبة جئتمونا بها أيها الوحوش؟ أىّ جنون ذلك الذى طوّع لكم أننا يمكن أن نترك توحيدنا الطاهر العظيم وندخل معكم في تثليثكم وتصليبكم؟ فلتحتفظوا بهذه المحبة لأنفسكم بدلا من اللُهاث وراء إضلال من هداهم الله وعافاهم من هذا الرجس، وذلك البلاء والعياذ بالله!.

ويوغل في ذم المسلمين ووصفهم بأقبح الأعمال فيقول في سورة (الكبائر:3) "فسيماؤكم كفر وشرك وزنى وغزو وسلب وسبي وجهل وعصيان".

ويصف الفرقان الأمريكي الشريعة الإسلامية، بأنها شريعة الكفر والقتل والضلال (الهدى: 48) كما وصف الدين الإسلامي بأنه دين لقيط"ولا تغلوا في دين لقيط، ولا تقولوا علينا غير الحق المبين".

ويصف الفرقان المزعوم شرعة المسلمين فيقول:"فشرعة أهل الكفر شرعة قومٍ حفاة، عراة، غزاة، زناة، أميين مفترين ومعتدين ضالين ظالمين" (سورة الجنة: 14) .

ولقد خصص أصحاب هذا الإفك سورة من سوره للنيل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هي"سورة الرعاة"وفيها هجاء للصحابة والعرب الأوائل الذين حملوا الإسلام إلى العالمين والذين يحاول أولئك اللصوص السُّطَاة أن ينالوا منهم بالقول بأنهم لم يكونوا متحضرين ولا أغنياء بل كانوا مجرد رعاة، وكأن التلاميذ الذين كانوا يلتفون حول المسيح - عليه السلام - كانوا من أصحاب القصور ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت