العمارة الثانية: وهي توسعة الملك فهد بن عبدالعزيز سنة 1409 هـ وتتضمن هذه العمارة إضافة جزء جديد إلى المسجد الحرام من الناحية الغربية منه بين باب العمرة وباب الملك عبد العزيز وتبلغ مساحة أدوار مبنى التوسعة 75000 متر موزعة على الدور الأرضي والدور الأول والبدروم [1] .
وصف التوسعة:
تتكون هذه التوسعة من صحن أوسط صغير مكشوف تحيط به الأروقة من جميع جهاته في طابقين أرضي وأول إضافة إلى بدروم ويبلغ ارتفاع الواجهات الخارجية للتوسعة عشرين مترا وستة وتسعين سنتيمترا , ويحليها زخارف إسلامية ويكسوها أشكال رخامية وحجرية معشقة , كما تضم هذه التوسعة مدخل رئيسي هو باب الملك فهد , وعلى جانبيه توجد مئذنتان رشيقتان وبذلك يصبح عدد المآذن تسع مآذن , سبعا في المسجد الأصلي واثنين في التوسعة.
وهذه التوسعة مقسمة إلى أروقة عن طريق الأعمدة , ويبلغ عدد الأعمدة في كل طابق 492 عمود مكسوة بالرخام , ويبلغ ارتفاع الأعمدة بالطابق الأرضي 4.5 م وبالطابق الأول 4.70 م وقواعد الأعمدة سداسية الشكل [2] .
ولتسهيل وصول المصلين إلى سطح التوسعة الذي بلط بالرخام لاستخدام الحجاج فقد تم إضافة مبنيين للسلالم الكهربائية المتحركة أحدهما في الشمال والآخر جنوبها وتبلغ مساحة كل مبنى 375 م 2 ويحتوي كل منهما على مجموعتين من السلالم تستوعبان 15000 شخص في الساعة الواحدة. كما يوجد على جانبي باب الملك فهد داخل التوسعة مجموعتين من السلالم المتحركة هذا بالإضافة إلى الدرج الثابت وذلك خدمة للحجاج والمصلين خاصة في أوقات الذروة , وبهذين المبنيين يبلغ عدد مباني السلالم المتحركة سبعة مبان تنتشر حول محيط الحرم [3]
(1) - السابق ص 100 عن جريدة الأهرام المصرية عدد 23 من مايو 1993 ص 14
(2) - أحمد رجب ص 101 عن جريدة الأهرام العدد السابق ص 14 عمود 6
(3) - السابق ص 102 عن جريدة الأهرام نفس العدد ص 14 عمود 6