بسيطا وكذلك الزخرفة باستثناء العقود المزدوجة وتبادل الألوان بين الحجر والآجر، والأسقف أفقية لا يوجد بها قباب حتى تولى الحكم الثاني فأغنى المسجد بالزخارف والقباب والعقود المتشابكة كما نقشت القباب بالرسوم العربية والفارسية وكثرت الكتابات والفسيفساء ذات الطابع الشرقي الصرف [1] .
وقد أحيط المسجد بسور عريض مزين بشرافات وبه أبواب ضخمة أهمها بابه الرئيس الذي يسمى باب الغفران والذي يفتح على الصحن كما استخدمت الثريات دقيقة الصنع في إنارة المسجد كانت إحداها تضاء بـ 1000 مصباح وكانت أصغرها بها 12 مصباح.
وقد اتخذ المسجد وعناصره المعمارية والزخرفية مثالا احتذته أشبيلية بالأندلس ويبدوا واضحا أن أيدي الزمن والغالبين لعبت فيه بالتعديل والتحويل وفي سنة 1526 م بنيت كنيسة على الطراز القوطي وسط إيوانه الشرقي أفسدت الصورة التي كان عليها [2] .
(1) - الموسوعة ج 10 ص 174
(2) - محمد شفيق غربال: الموسةعة العربية ج 1 ص 599