وأنها سبب الثبات على الدين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد:7] .
وأن الدعوة لإصلاح الناس تُواجه تيار الفساد والإفساد الذي ملأ الأرض وتنافست فيه قوى الشر.
3 -ولعل من أسباب تفريط بعض الأئمة الاحتجاج بعدم وجود الدعم المادي لإقامة البرامج الدعوية، وهذا عذر له اعتباره، ولكن لا بد أن نعلم أن هناك وسائل دعوية لا تحتاج إلى مال، مثل:
1 -إلقاء كلمات توجيهية تتراوح بين خمس وعشر دقائق.
2 -إلصاق بعض المطبوعات المفيدة من الانترنت لتعليقها في لوحة المسجد.
3 -زيارة المصلين وحسن العلاقة بهم والتواصل معهم في بيوتهم أو مجلس الحي.
4 -إقامة دورة في شرح بعض المسائل العلمية اليسيرة لعامة المسجد.
4 -ومن العوائق لدى بعض الأئمة:
أنه لا يجيد فن الإلقاء ومخاطبة الجمهور، وهذا العذر يستطيع ذاك الإمام أن يتغلب عليه - إذا صدق مع الله - بأخذ دورات تدريبية في فن الإلقاء واستشارة من سبقه في هذا الباب، واليقين بأن البداية تحتاج إلى مجاهدة، وأنه لا يولد الإنسان خطيبًا بارعًا، وأن ألف