دعوي بحجة معرفتك بواقع الشباب، وإذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم يأمره الله أن يمارس الشورى لأصحابه (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) [آل عمران:159] فكيف بنا نحن؟
-لا تكثر من الهزل والضحك الذي يجعل موعظتك مهرجانًا للضحك، وبإمكانك أن تدخل السرور والبسمة اللطيفة بطريقة حكيمة لا تضعف شخصيتك ولا تزدري كلمتك، فكن متميزًا يا محب بالاقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم الذي لم تكن دعوته قائمةً على النكت والضحك فقط (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) [الأحزاب:21] .
-لا تُحرج الناس وتطلب منهم التوبة أمامك وأمام الجمهور، وإحضار المخدرات والسجائر والسيديات المحرمة لأن هذا كشف لستر الله عليهم وإظهارًا لمعاصيهم"ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة".
وربما انتشرت الصور عنهم ورآها أقاربهم وغيرهم مما لا يعلم عنهم تلك الذنوب، وهذا المنهج لم يكن على هدي رسولنا عليه الصلاة والسلام ولم يفعله خيار الناس من الدعاة على مر الزمن، ولاتكن مقلدًا لبعض من سبقك في هذا، فالعبرة بالأصوب والأقرب للحق.
-القصص وسيلة مهمة، ولكن لا تبالغ فيها وتزيد فيها ما ليس منها، وأوصيك أن تقتبس من قصص الأنبياء ثم قصص الصالحين