والدعاة الربانيين، وخذ من القصص الواقعية ولكن احذر القصص التي تخالف العقل والمنطق. قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه:"إنك لن تحدث قومًا بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة".
-يجب التفريق بين إلقاء كلمة في مخيم شبابي وبين إلقاءها في مسجد؛ فلكل مقام مقال.
-حذار يا محب من الكلمات التي تخدش الحياء وتجرئ السفهاء على الدعوة والدعاة.
-احرص على التواصل مع المكاتب الدعوية الرسمية في مدينتك لكي تكون برامجك تحت الغطاء الدعوي الآمن الذي يحفظك من المساءلة لاحقًا من أي جهةٍ أخرى.
-أدخل دورات تدريبية لتساهم في تطوير برامجك ومهاراتك الدعوية.
-قد تأتيك تبرعات وأموال من بعض الحضور لتفاعلهم معك لإقامة برامج دعوية أخرى، فاحرص على ضبط تلك الأموال ووضع خطة مناسبة لذلك.
-لا تحتقر جهود الآخرين من طلاب العلم والدعاة في المجالات الأخرى، فالكل على خير، والجميع في خدمة الدين ونفع الناس.
-رتب وقتك ولا تجعل حماسك الدعوي يفقدك مبدأ الأولويات، ولا تغفل عن دراستك إن كنت طالبًا أو وظيفتك إن كنت موظفًا،