الصادقين.
2 -وآخرون تصدروا للتوجيه في القنوات بمجرد مرور سنة على توبتهم، ونحن نعلم أن التوجيه مسألة مهمة لا تكون إلا لمن جمع بين العلم والخبرة ومعرفة الناس وكان حكيمًا في توجيهاته، ولقد تعجبت من أحدهم في لقاء تلفزيوني يتحدث عن القضايا الأسرية بشكل غريب، مع أن ذلك يحتاج لمستشار أسري قضى حياته في الدراسات والبرامج التربوية.
3 -وآخرون يطيلون على الناس الوعظ بحجة أن الناس يستمعون لهم، ولا شك أن الاقتصار في الوعظ والنصح هو المنهج النبوي.
4 -وآخرون يذكرون في كلماتهم أسماء المغنين وبعض الأغاني بشكل لا يناسب الوضع الدعوي الذي يقف فيه.
5 -وبعضهم قد يقرأ الآيات بشكل غير صحيح ويلحن فيها، وبعضهم يذكر أثناء كلماته بعض الأحاديث الضعيفة نتيجة الجهل بها.
6 -وآخرون يتحدثون في الحلال والحرام بشكل جريء وهذا لا يجوز، وقد حذرنا الله فقال: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ) ) [الإسراء:36] ، والواجب الحذر من مزالق الإفتاء إلا بعد قضاء فترة في طلب العلم وملازمة العلماء.
7 -وآخرون قد يحرصون على كثرة الحضور لهم ويسألون كم المتوقع أن يحضر لي في برنامجكم؟ وينشرون ذلك ويتفاعلون به