فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 304

، بل قال بعضهم في تويتر: وقد حضر لي نحو عشرة آلاف.

وأقول له: لماذا تخبرنا؟ وأين أنت من النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد.

وكأني ببعضهم لو ذهب لمكان لم يحضر فيه إلا القليل لاستغرب واعتبر ذلك عدم اهتمام به وبطرحه.

واجبنا تجاه الدعاة الشبابيون:

-الدعاء لهم لأنهم من الدعاة إلى الله وممن يبذل كثيرًا من وقته في نفع الناس ووعظهم، بل منهم من يذهب بالشباب والتائبين إلى العمرة ويقضي كثيرًا من وقته معهم.

-ذكرهم بالجميل والثناء عليهم، وعدم الكلام في أعراضهم بحجة وقوع بعضهم في الخطأ.

-تثبيتهم ومناصرتهم وتحفيزهم بالكلمة الطيبة والزيارة والمؤانسة.

-الإنصاف في التعامل معهم وفي نقدهم، ولا يحملنا رؤيتنا لخلل عندهم أن نهاجمهم ونطعن فيهم.

-مناصحتهم بالتي هي أحسن، فهم بشر يقعون في الصواب والخطأ، وكما أننا ننصح من يقع في الخطأ من عامة الناس فلا شك أن نصح الدعاة أولى لأن خطأهم أكبر وينتشر بشكل أوسع.

-لابد أن نفرق بين نقد القول أو الفعل وبين نقد الذات، فلا بأس أن تنتقد أسلوبه مثلًا أو فكرته، ولكن لا تتعرض لذاته، فلا تقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت