"وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها إن ربي لغفور رحيم".
وهنا درس في: التسمية والاستعانة بالله واستشعار رحمة الله في حمايته وحفظه من الغرق.
ثم تبدأ الكارثة::
"ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر. وفجرنا الأرض عيونًا فالتقى الماء على أمر قد قدر. وحملناه على ذات ألواح ودسر. تجري بأعيينا".
ولك أن تتخيل الماء الذي يتفجر من السماء ومن الأرض بشكل هائل ليعم الأرض كلها.
والسفينة ذات الإمكانيات البسيطة تجري فوق تلك الأمواج ولكنها تجري بعناية الله وحفظه"تجري بأعيننا"، ومادامت عين الله معهم فلن يمسهم سوء.
"وهي تجري بهم في موجٍ كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يابني اركب معنا ولاتكن مع الكافرين".
-تخيل مشهد الأمواج الهائلة التي بلغ ارتفاعاتها كالجبال.
-وتأمل شفقة نوح على ابنه ومناداته له في زحمة الأمواج.
-وهنا يكون حزب الإيمان في السفينة وحزب الكفار خارجها.
ثم نلتفت لذلك الابن الذي يخاطب والده بقوله: