فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 304

بالمسامير وجبريل عليه السلام يعلمه الصنعة، وفي الآية الأخرى"وحملناه على ذات ألواح ودسر"دسر يعني مسامير.

وكان قومه يمرون عليه ويسخرون منه، قال تعالى"ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون. فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم."

-وتحين ساعة الصفر والعذاب من الجبار.

"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ومن آمن وما آمن معه إلا قليل".

كانت العلامة التي تدل على الهلاك هو خروج الماء من الفرن"التنور"وهذا غريب إذ كيف يخرج الماء من الفرن.

وجاء الأمر"احمل فيها من كل زوجين اثنين".

أي احمل في السفينة أنواعًا من الحيوانات ليركبوا في السفينة ليبقى نسلها بعد ذلك.

"وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم".

أي خذ من أهلك المؤمنين فقط ولاتأخذ زوجتك الكافرة ولا ابنك الكافر.

"ومن آمن وما آمن معه إلا قليل".

قال بعضهم: عدد المؤمنين 80 رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت