فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 304

وشركاءكم ثم لايكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولاتنظرون"."

إنها رسالة تحمل في ذاتها قوةً وتوكلًا على الله في أنهم لن يقدروا على أن يمسوا نوح بسوء ولو اجتمعوا كلهم على ذلك.

-ثم تبدأ علامة الهلاك بالانطراح والدعاء بالهلاك، قال الله"فدعا ربه أني مغلوب فانتصر"."ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون".

وكأني بنوح يتذكر تاريخه الدعوي وقد مضت 950 سنة من عمره وهو يدعو وينصح ولكن لامجيب ولا مستجيب إلا الندرة، وكأنه أراد أن يطهر الله الأرض من رجس هؤلاء الكفرة"رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا".

يارب انتصر لي منهم وانتقم منهم وأرنا قوتك في إلحاق الهلاك بهم.

-جاء الوحي مسليًا لنوح"لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلاتبتئس بماكانوا يفعلون".

يانوح إنا نراك ونرى ضعفك وقلة حيلتك في مواجهة هؤلاء، ونعلم بذلك وتعبك في سبيل الدعوة، فتوقف الآن عنها، واعلم أنه ليس هناك مزيد من الأتباع لدينك.

-ثم يأتي الأمر الرباني لنوح"واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون".

وبدأ نوح في صناعة السفينة في الصحراء من الخشب ويتم تثبيتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت