وقت القنوت وخاصةً وقت الدموع؟ ماذا تريد بالضبط؟ هل لكي يعرف الناس مدى تأثير صوتك؟ أو مدى تميزك في استجلاب الدموع؟
إنها أسئلة دقيقة لابد من الانتباه لها.
وإذا كان السلف الذين هم أعلم واتقى وأنقى يخافون من مقدمات الشهرة ولم يكن لديهم يوتيوب ولا تصوير ولا تويتر التي ساهمت في نشر الأعمال.
إن البعض قد يستغرب من دقة هذه المحاسبة ولكن لابد منها في النصيحة لمن نحب.
فرق بين أن أحب أن يبقى اسمي عاليًا في النفوس من خلال عباداتي ودعوتي وفرق بين أن احرص أن ينتفع الناس بي أو بغيري.
إن من أدلة صدقك أن تكره أن يعلم الناس بأعمالك لا أن تفرح.
قصة: قال بعضهم لي: أردنا إخراج شريط لأحد القراء فقال القارئ للممنتج"اجعل البكاء في مقدمة الشريط بشكل مميز".
يا الله، هل عرفتم كيف تكون الشهوة الخفية في رفعة النفس من خلال الأعمال الصالحة؟
إشراقة: صحح مسارك يامحب وانتقد نفسك وتعلم كيف تخفي عملك ولا تعمل لكي تنشر عملك بل اعمل ليدخل معك العمل إلى قبرك.