الغني الخفي"رواه مسلم."
8 -إن بعض الدعاة يدعو لنفسه من خلال دعوته للدين، وعلامة ذلك محبة انتشار الاسم في الآفاق.
يامحب، إن من الثلاثة الذين تسعر بهم النار يوم القيامة"ذلك العالم الذي انتفع الناس بعلمه".
تأمل، إنه عالم ولعل الناس استفادوا من علمه ومحاضراته ولكن كل ذلك لم يكن مانعًا له من أن يتقلب في جهنم.
مرةً أخرى، لاحظ معي إنه عالم أي لديه علم وانتفع الناس به واهتدوا بسببه، وربما كان سببًا في إسلام البعض ولعل حسنات كثيرة لحقت به، ولكن كل ذلك لم يشفع له وينجيه من حطب جهنم.
إن هذا الحديث مخيف جدًا لمن كان له قلب.
-وتعال معي لذلك القارئ صاحب الصوت الحسن الذي انتشر صيته في الآفاق.
أقول له: يا ترى ماذا لو ذم الناس صوتك؟
هل يستوي حامدك وذامك؟
ماذا لو لم يمتلأ مسجدك كالعادة؟
ماذا لو جاءه منعك من الصلاة بالناس؟ هل ستتأثر؟ ولماذا؟
هل لأن صوتك اختفى من الشهرة والحضور في حياة الناس؟ لماذا تحرص كل الحرص على تصوير صلاتك بالناس وخاصة