فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 304

الحضور ثم ينشر ذلك الكم الهائل في موقعه، أو صفحته على تويتر، عجبًا له لماذا يقوم بهذا؟ هل لكي نعلم بأنك محبوب أو مؤثر؟ هل تحب أن يتداول الناس تلك الصور لكي تزداد مكانتك في القلوب ويتحدثوا عن الحضور الكبير لك؟

-إذن أنت تدعو لنفسك أي لترفعها في نفوس الخلق، بمعنى لو أن الحضور لك يعدون بالأصابع هل ستصور ذلك العدد، وهل سيضيق صدرك من قلتهم؟

4 -وآخر يعيد تغريدات فيها الثناء على كتابه ومقاله ومحاضرته، عجبًا والله.

5 -الشعور بالنقص عند قلة إعادة التغريدات أو نقصان المتابعين وكأننا في تعداد مهم في بلوغ المنازل العالية.

6 -أحدهم يغرد ويذكر عدد المتابعين له في الفيس وفي اليوتيوب بشكل غريب، لماذا تذكر العدد وماذا تستفيد الدعوة من الأعداد، أليس للنفس حظوظ؟ أليس ذلك من التكاثر المذموم؟ ربما.

7 -بعضهم يحرص على أن يكون حاضرًا في أذهان الناس من خلال كل وسيلة متاحة وليس عنده مبدأ"الخفاء"أبدًا، ولو دخل قرية ليس فيها إلا القليل لوجد في نفسه شيء لأنهم لا يناسبون شهرته أو مكانته.

يا أخي نحن لا نتهمك ولكن عود نفسك أن تختفي أحيانًا عن الأنظار وليكن لك نصيب من الحديث"إن الله يحب العبد التقي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت