فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 304

ولكن لم أعثر عليه .. وبدل أن أقلب الأوراق بيدي مضى وقتي وأنا امسح العرق بشماغي حتى ابتل بالعرق .. بصراحة يا كرام، هل يضير المؤذن أو المنسق أن يفتح المكيف أو يجهز مروحة صغيرة في المنبر لأجل خطب الجمعة؟

ومضة: مما يسعدني وأتشرف به أنني حينما استضيف في جامعي أحد المشايخ فإني في الغالب أنا الذي أستقبله عند الباب وقد سبق ذلك تجهيز الشاي والقهوة والتمر والحلا والبخور ونتحدث معه دقائق قبل الكلمة ثم نصلي، ثم إذا بدأ في كلمته أحضر له قارورة ماء وافتحها له وأقرب له"الفاين".

صدقوني أنني أشعر أن هذا الفعل قربة إلى الله وخدمة يستحقها هذا الضيف الذي جاء عندي لينفع الناس ويذكرهم.

يا فضلاء .. هل يعجز أئمة المساجد ومنسقي الدعاة عن مثل هذه الذوقيات في استقبال أهل العلم والدعوة؟ متى يرتقي هؤلاء؟

ومن المواقف أني ألقيت كلمة في أحد المساجد ولما فرغت لم يقم الإمام ليسلم علي لانشغاله بالأذكار!!

فصليت الراتبة ثم خرجت من المسجد، وبعد مضي خمس دقائق من خروجي إذ بالإمام المتميز يتصل بي ويقول وين رحت يا شيخ؟؟

ياحبيبي وينك من ربع ساعة .. أبعد أن تركتني أصلي وأخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت