فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 304

تتصل بي.

شيء غريب عند بعض من ينتسب للعلم والدعوة، الذوقيات في واد وهو في وادٍ آخر.

ومن الطريف أني أتيت لخطبة جمعة وكان الخطيب الرسمي قصير وقد وضع اللاقط في موضع ثابت لا يتحرك على حافة منصة الخطيب، ولما بدأت في الخطبة كنتُ في حالة انحناء طوال الخطبة لكي اقترب من اللاقط وكان موقفًا طريفًا ومحرجًا للغاية، والحل لمثل هذا أن يضع الخطيب قاعدة متحركة في منصة الخطيب تتناسب مع جميع من يخطب من الدعاة لاختلافهم في الطول والقصر، وهذه فنون فمن يدركها؟

ختامًا يا كرام هذه همساتي لك أيها الشيخ ولك أيها المنسق وأنت يا مدير المكتب وأنت يا إمام المسجد.

همسات من محب لعلها ترتقي بعالمنا الدعوي لبعض التميز.

دفعني لكتابتها ما رأيت وسمعت من إضاءات حول هذا الجانب.

وأقسم لكم بالله أني أحب كل العاملين في ميدان الدعوة ولا أحمل لهم إلا الحب والدعاء الصادق، فأتمنى أن لاتجدوا علي في بعض حروفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت