التدريبية فهو لا يزال في ارتقاء وتجديد وتطوير، ولا يرضى لنفسه البقاء في مرتبة واحدة.
إننا بحاجة إلى أولئك الدعاة الذين يستفيدون من كل وسائل التقنية في خدمة الدين، فهم قد دخلوا الانترنت وأنشئوا المواقع النافعة، وزاحموا كل مفيد.
أين أجد ذلك الداعية الذي يقوم الليل ليناجي ربه ويتصل بمولاه، ويرتل القران في الأسحار ,إنه نادر في هذا الزمان (كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) [الذاريات:17] .
أين الداعية الذي يعرف متى يتكلم ومتى يسكت فهو حكيم في ضبط لسانه ولا تثيره المواقف للحماس الذي لا ضوابط له، بل هو في المواقف , ولكن لا يتكلم إلا بما يخدم المصلحة العامة.
نريد داعية لا يقف عند طريقة ولا يعرف إلا التجديد والتنويع، فهو شعلة لا تنطفئ.
نحن نشتاق إلى ذلك الداعية الذي جمع بين حقوق الدعوة وحقوق أهله وأبناءه، فهو داعية ولكن محبته للدعوة لم تؤثر على عنايته بأسرته وأطفاله.
ما أحوجنا إلى داعية ترى على وجهه ابتسامة صادقة تأسر القلوب والأرواح.
أين الداعية الذي يعفو عمن ظلمه، ويتجاوز عمن تكلم فيه، ويدعو لمن أخطأ عليه ويلتمس العذر لمن أساء إليه (وَاللَّهُ يُحِبُّ