الصَّابِرِينَ) [آل عمران:146] .
إن الأمة تحتاج إلى الداعية الذي عنده علم وبصيرة، فهو يعلم ويفتي ويدعو ويبلغ وذلك الداعية لم ينشغل بالدعوة عن طلب العلم وحضور مجالس الذكر إنه يُعطي ويأخذ، ويتعلم ويُعلِّم.
لا زلتُ أتمنى رؤية ذلك الداعية الذي يسير على منهج السلف في معتقده وفي أدبه وفي سلوكه، وفي زهده وتواضعه وخشيته.
إن الناس يحبون الداعية الرفيق السهل واللين والهادئ الذي يسير بكل رفق ويتعامل معهم بكل سهولة فهو لا يعرف القسوة ولا الشدة إلا في اقل المواقف.
أين أجد ذلك الشاب الذي يمارس الدعوة إلى الله في منزله ومدرسته وفي الحي الذي يسكن فهو شاب ولكنه نشأ في طاعة الله تعالى.
لا زالت الأمة تحتاج إلى نساء داعيات يحملن همّ الدعوة في أو ساط النساء بكل همة وجد وعزيمة، لأن واقع النساء فيه الكثير من المنكرات والمصائب.
يا أختاه انطلقي واحتسبي وارتفعي بالهمة العالية في خدمة الدين.
لا تتفرجي ولا تنتظري , ولا تيأسي , نريد امرأة تساوي آلاف الرجال.
أختاه نحن ننتظر وجودك داعية في المستشفى وفي السوق،