مختلفة و الشخصية الإنسانية هي تراكم الزمن فيها مع ما يتركه الزمن من آثار سالبة أو إيجابية.
في هذه الصفحة الأسبوعية نريد أن نتفاكر و أن نتحاور .. لا أن نتجادل .. مهملين العواطف التي هي أقوى ما فينا و التي تمتلك الديمومة والإستمرار .. و الحقيقة المتجددة ضرورة لازمة للخيال المتجدد .. و لم نتناول المسائل الفقهية على مهب إمام معين لترك نافذة مشرعة لحرية الحوار، والتفاكر الجاد المثمر معتمدين على الأدلة و العقلية معًا .. وكما قال ابن الهيثم: (و نبتدئ بإستقراء الموجودات و تصفح أحوال المبصرات و تمييز خواص الجزئيات و نلفظ بإسقراء ما يخص البصر في حال الإبصار و ما هو مضطرد و لا يتغيير ... الخ) .
منذ عهد سليمان ابن داؤود و بلقيس كان الجن يبرؤون المرضي ويتحدثون مع الناس بالحميريه و العبرية و يخدمون الملوك. و ايضًا كانت نساء الجن تعشق البشر كما فعلت إحداهن مع الملك أبرها و خاطبته بأنها عشقته وهي حنيفية على دين إبراهيم، وخيرته من أربع خلال واحدة: إما أن تقتله أو تعميه أو تبرصه أو يتزوجها. و كان أبرها ذكيًا فإختار الأخيرة .. هذا هو صوت القدم و ها نحن نعيد الصدي لمسامعنا الآن.
في هذه الصفحة معالجات روحية نصبو إلى محاربة الدجل و الشعوذة .. و تقويم الفهم المعوج بالأدلة و البراهين .. و سنسقط الأضواء على جميع هموم المجتمع الروحي .. و العمل على أن يتم التوافق بين الطب الحديث و الطب التقليدي في تأصيل الممارسة العلمية لقطع السبل على الممارسات الخاطئة في المجتمع بالطرق الصحيحة .. و بالله التوفيق.